باتايا، تايلاند - أ يُظهر مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي التايلاندية سائقًا أجنبيًا يقود شاحنة بيك آب مرتفعة وهو يحاول تجاوز حاجز سكة حديدية متحرك.مما أدى إلى حادثة كادت أن تودي بحياة سائق قطار نفط قادم بعد ظهر يوم الثلاثاء.
وقع الحادث حوالي الساعة 3:30 مساءً يوم 7 يوليو 2026، عند معبر السكة الحديدية في سوي خاو تالو. وبحسب شهود عيان ولقطات الفيديو، علقت شاحنة تويوتا رباعية الدفع ذات لون برونزي على القضبان عندما انخفض ذراع الحاجز فوق سقفها. وبعد لحظات، اقترب قطار نفط بسرعة عالية، وأطلق بوق الإنذار بصوت عالٍ.

سُمعت أصوات صراخ المارة في حالة من الذعر، خوفًا من وقوع تصادم وشيك. قام سائق القطار بالضغط على مكابح الطوارئ مع إطلاق بوق السيارة بشكل متكرر، مما أدى إلى انغلاق العجلات وإصدار صوت صرير على القضبان. توقف القطار قبل الشاحنة بقليل، ملامسًا مقدمتها بشكل طفيف قبل أن يتوقف تمامًا. لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات خطيرة أو أضرار جسيمة.
وبحسب ما ورد، التقط سائق القطار صوراً للشاحنة الصغيرة قبل أن يواصل القطار رحلته باتجاه لايم تشابانغ. ثم قام سائق الشاحنة بالرجوع للخلف وانطلق بها إلى سوي خاو تا لو.
في وقت لاحق من ذلك المساء، زار فريق إخباري الموقع وأكد أن الشرطة المحلية قد وضعت لافتات تحذيرية جديدة عند المعبر تحث السائقين على التوقف عند إشارات القطار. كما تحدث الفريق مع الشخص الذي سجل الفيديو ونشره، والذي تم التعرف عليه باسم السيد تشا (اسم مستعار)، البالغ من العمر 34 عامًا.

قال السيد تشا للصحفيين: "قبل الحادث، كانت إشارات التحذير تومض والحواجز تُنزل لإيقاف حركة المرور. لكن سائقًا أجنبيًا في شاحنة صغيرة حاول المرور بالقوة. وانتهى الأمر بالحاجز فوق غطاء محرك شاحنته، مما تسبب في انحشاره، وبقيت الشاحنة عالقة بجوار السكة الحديدية. كان القطار يُطلق صافرته، وكان بالإمكان سماع صرير الفرامل. توقف القطار في اللحظة الأخيرة - لقد كان الأمر خطيرًا للغاية."
أثار الفيديو ردود فعل قوية على الإنترنت، حيث انتقد العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي سلوك السائق الخطير وغير المسؤول. ومن المتوقع أن تراجع السلطات اللقطات كجزء من أي تحقيق لاحق.



