باتايا، تشونبوري - أطلقت السلطات في مقاطعة تشونبوري رسمياً "عملية 90 يوماً: خطة استراتيجية مدتها 90 يوماً للقضاء على المخدرات" يوم الخميس، في إشارة إلى حملة مكثفة لمدة ثلاثة أشهر ضد المخدرات والجرائم ذات الصلة، والتي يقولون إن الهدف منها هو القضاء التام على جميع المخدرات غير المشروعة في باتايا وتشونبوري.
أُقيم حفل الإطلاق على طول طريق الشاطئ المركزي في باتايا. وترأس السيد ناريس نيرامايوونغ، محافظ تشونبوري ومدير مركز مكافحة المخدرات في المقاطعة، الفعالية. وشارك في العرض والإحاطة الإعلامية عدد كبير من العسكريين وضباط الشرطة ومسؤولين من الجهات المعنية.

صرحت السيدة خوانروين سريجان، السكرتيرة الدائمة لمحافظة تشونبوري، بأن وزارة الداخلية قد وضعت استراتيجية أمنية شاملة تتماشى مع سياسة الحكومة، وتغطي تسعة مجالات ذات أولوية. وتشمل هذه المجالات التعدي على الأراضي العامة، ومكافحة الجرائم الإلكترونية، وتنظيم الشركات الوهمية، والوقاية من المخدرات ومكافحتها، ومكافحة غسل الأموال، وحملات ملاحقة الشخصيات النافذة المشبوهة، وتسوية قضايا الديون غير الرسمية، وحماية سلامة السياح، وتعزيز تكامل البيانات الأمنية. وتُعد المخدرات غير المشروعة على وجه الخصوص محوراً رئيسياً لهذه الحملة.
وأضافت أن وزير الداخلية وافق على تنفيذ "عملية التسعين يومًا" من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر 2026.

نظمت سلطات تشونبوري فعالية الإطلاق لإظهار استعداد المحافظة لتنفيذ السياسة الوطنية، ورفع مستوى الوعي العام، وتوحيد جهود جميع القطاعات في معالجة مشكلة المخدرات. وستتزامن هذه العملية مع جهود تعزيز الأمن العام في المنطقة وبناء ثقة أكبر لدى السياح.
تُظهر الحملة استمرار تركيز الحكومة التايلاندية على معالجة المخدرات كأولوية وطنية، لا سيما في المراكز الاقتصادية والسياحية الرئيسية مثل باتايا ومنطقة تشونبوري الكبرى.




