باتايا، 5 يونيو 2026 - حوّلت مجموعة من حوالي 20 رجلاً باكستانياً خلافاً على وسائل التواصل الاجتماعي إلى اشتباك جسدي عنيف على شاطئ باتايا في وقت مبكر من صباح اليوم، مما أسفر عن إصابة رجلين وتسبب في حالة من الذعر بين المارة، مما دفع السياح إلى الفرار في حالة من الرعب بينما استجابت شرطة باتايا.
في حوالي الساعة 1:06 صباحًا من يوم 5 يونيو، تلقى المقدم شيواليت سواناماني، نائب مفتش شرطة مدينة باتايا، بلاغًا عن شجار أسفر عن إصابات على الشاطئ بالقرب من مركز الشرطة. وسارع الضباط برفقة متطوعين للإنقاذ إلى مكان الحادث.

أظهرت لقطات فيديو التقطها سياح آخرون مجموعة من الرجال الباكستانيين يقفون على الشاطئ يتجادلون بشدة قبل أن يتطور الأمر إلى شجار عنيف. وذكرت التقارير أن الرجال هاجموا بعضهم البعض باللكمات، وأداة صلبة غير حادة، وسلاح حاد، مما أثار حالة من الذعر بين السياح ورواد الشاطئ القريبين.

تدخلت الشرطة سريعًا لفض الشجار. أُصيب رجلان بجروح استدعت عناية طبية. تعرض أحدهما لإصابة في الرأس إثر ضربه بجسم صلب، يُعتقد أنه أداة حديدية. أما الآخر، فقد أصيب بجرح في يده من جسم حاد. وقدمت فرق الإنقاذ الإسعافات الأولية قبل نقل الرجلين إلى مستشفى محلي.

أبلغ أحد المصابين الشرطة أن الحادثة بدأت بمشادة كلامية عبر الإنترنت. وادعى أن المجموعة كانت تتبادل الإهانات والتحديات على أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، ما دفعهم إلى ترتيب لقاء على شاطئ باتايا "لتسوية" الخلاف. وما بدأ كمواجهة مُخطط لها سرعان ما خرج عن السيطرة وتحول إلى عراك عنيف.

تُجري السلطات تحقيقاً شاملاً في ملابسات الحادث، بما في ذلك تحديد هوية جميع الأطراف المعنية، وما إذا كانوا سياحاً أم مقيمين لفترة طويلة، والأصل الدقيق للنزاع على وسائل التواصل الاجتماعي. ولم يُعلن عن أي اعتقالات حتى الآن، والتحقيقات لا تزال جارية.





