باتايا، تايلاند - تصاعدت مشاجرة عنيفة بين مجموعة من الأجانب ومواطنين تايلانديين عند رصيف لام بالي هاي في جنوب باتايا بشكلٍ خطير، عندما رجعت سيارة سيدان داكنة اللون للخلف ودهست امرأةً تحتها، ما أدى إلى رفع عجلات السيارة عن الأرض. انتشر الحادث المروع على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، وتجري شرطة باتايا حاليًا تحقيقًا فيه.
وقع الحادث فجر يوم الجمعة الموافق 29 مايو 2026، بالقرب من رصيف لام بالي هاي. ونشر أحد مستخدمي فيسبوك لاحقًا مقطع فيديو للمشهد الفوضوي، والذي انتشر بسرعة على الإنترنت.

يُظهر المقطع المصور رجالاً من مختلف الجنسيات والأعراق يركضون ويتبادلون اللكمات، بينما تتشاجر عدة نساء في عراك بالأيدي يتضمن شد الشعر والصفع. وبعد لحظات، تدخل سيارة سيدان داكنة اللون إلى المنطقة وتصدم امرأة، فتحاصرها تحت هيكلها. وترتفع العجلات الخلفية للسيارة بشكل واضح مع ضغطها عليها، مما يُثير الذعر بين المارة.
هرع السكان المحليون والشهود لرفع السيارة يدوياً، ونجحوا في تحرير المرأة المصابة. ثم حملها السائق إلى داخل السيارة وانطلق بها من مكان الحادث.

قال السيد وارايوت (فلوك) سيانغنوك، البالغ من العمر 23 عامًا، صاحب الفيديو، لمراسلي صحيفة باتايا نيوز، إنه كان عائدًا إلى منزله بعد رحلة صيد حبار عندما صادف الشجار. ووصف رؤيته لرجل أجنبي يحمل صخرة كبيرة، ويبدو أنه كان ينوي استخدامها كسلاح، قبل أن يتدخل رجل تايلاندي وينتزعها منه، مما أدى إلى مزيد من الفوضى.
وأضاف وارايوت أن المرأة التي دهستها السيارة يُعتقد أنها صديقة سائقها، وهو رجل آسيوي يُرجح أنه صيني. وبعد إنقاذها، اصطحبها السائق بعيدًا، وقال وارايوت إنه لا يعلم ما حدث بعد ذلك.

لم تصدر شرطة باتايا أي بيانات رسمية حتى الآن بشأن الاعتقالات أو هويات المتورطين. ولا يزال الحادث قيد التحقيق. ولا يزال سبب اندلاع الشجار أو تورط أطراف متعددة من جنسيات مختلفة غير واضح.
تُعدّ منطقة رصيف بالي هاي وجهة سياحية شهيرة في جنوب باتايا، وتكتظّ بالسكان المحليين والزوار على مدار الساعة. وقد ذكّرت شرطة باتايا والسلطات العامة الجمهور بضرورة الاتصال بالشرطة للوساطة في حال نشوب أي خلافات، وذلك بدلاً من ترك الأمور تتفاقم إلى عنف جسدي أو اعتداء بالسيارات.



