باتايا، 24 مايو 2026 - تعرض سائق شاب يعمل لدى شركة "بولت" لخدمات النقل التشاركي لإصابات بالغة بعد تعرضه لاعتداء وحشي من قبل مجموعة كبيرة من الرجال في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد في باتايا.
في حوالي الساعة 3:19 صباحًا من يوم 24 مايو، تلقى مركز ساوانغ بوريبون ثاماساتان للإنقاذ في باتايا بلاغًا عن حادث بالقرب من مدخل سوي فونبرافانيميت 5 على طريق فونبرافانيميت. هرعت فرق الإنقاذ إلى مكان الحادث وعثرت على السيد كريسانافون تشانوان كلانغ، البالغ من العمر 18 عامًا، وهو سائق من مقاطعة أوبون راتشاثاني، مصابًا ملقىً في منتصف الطريق.
تعرض الضحية لإصابات خطيرة، شملت تورماً شديداً وكدمات في الوجه، وجرحاً في الحاجب، وتورماً في الرأس، مع تغطية الدماء لوجهه. وقدم رجال الإنقاذ الإسعافات الأولية قبل نقله على وجه السرعة إلى مستشفى باتايا.
بحسب رواية الضحية، كان يقود سيارته لاصطحاب راكب عندما بدأت سيارة سيدان بالضغط على بوقها نحوه. لم يُعر الأمر اهتمامًا حتى قال إنه لمس بوق سيارته عن طريق الخطأ أثناء إشارته للانعطاف. يبدو أن السائق الآخر اعتبر ذلك استفزازًا، فانحرف بسيارته أمامه وأجبره على التوقف. ثم خرجت مجموعة من أكثر من عشرة رجال وانهالوا عليه باللكمات والركلات بلا رحمة حتى كاد يفقد وعيه.
وذكر الضحية كذلك أن شاحنة صغيرة وصلت أثناء الاعتداء، وانضم إليها رجال آخرون في الضرب قبل أن تفر المجموعة بأكملها من مكان الحادث.

قال أحد السكان المحليين الذين شهدوا الهجوم للصحفيين إنه لم يجرؤ على التدخل لأن المهاجمين كانوا كثيرين ولم يبدوا أي خوف من القانون. وانتظر حتى غادروا قبل الاتصال بخدمات الإنقاذ.
لقطات كاميرات المراقبة حصل عليها مراسلو صحيفة باتايا نيوز وتم نشرها سابقاً على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بنا يوثق الفيديو الحادثة بوضوح، حيث يظهر السيارة السيدان وهي تقطع الطريق على سيارة الضحية والاعتداء الجماعي على الطريق.
قدّمت الضحية بلاغاً في مركز شرطة نونغ برو، مطالبةً بإجراء تحقيق سريع واعتقال المسؤولين. وقد أثارت جرأة الهجوم في منطقة سياحية مزدحمة استنكاراً واسعاً من السكان المحليين، الذين يرون فيه مثالاً آخر على العنف الجامح والاستهتار بالقانون في باتايا.



