باتايا، 14 مايو 2026 - أثارت شخصية محلية مشهورة على فيسبوك حماس الصيادين والسياح بعد أن اصطادت كمية كبيرة من سمك البلطي ذي الذقن السوداء (*Oreochromis mossambicus*) قبالة شاطئ باتايا مباشرة.
نشر السيد تارت أونكاين، البالغ من العمر 40 عامًا، والمعروف على الإنترنت باسم "تارت شانيل" ولديه أكثر من 20,000 ألف متابع، مقطع فيديو يُظهر أسرابًا من أسماك البلطي ذات الذقن السوداء تتجمع بالقرب من الشاطئ. وسرعان ما اجتذب المقطع حشودًا من الصيادين الفضوليين، وهواة صيد الحبار، ورواد الشاطئ الذين يتوقون لمشاهدة هذه الصيدية غير المألوفة.

يوم الأربعاء، زار الصحفيون السيد تارت في مقر إقامته، حيث كان قد أعد بالفعل وجبة العشاء باستخدام بعض من حوالي 15 كيلوغرامًا من الأسماك التي تم اصطيادها باستخدام شبكة صيد في الليلة السابقة.
أعدّ طبقين: سمك البلطي الأسود المطهو على البخار مع صلصة طماطم حارة، وسمك البلطي الأسود المقلي المقرمش. انتشرت رائحة الطعام الطازج في المكان أثناء طهيه.

بعد تذوق الأطباق أمام مراسلي صحيفة باتايا نيوز، أعلن السيد تارت أن طعم اللحم يشبه إلى حد كبير طعم سمك البلطي النيلي (Oreochromis niloticus)، واصفاً إياه بأنه حلو المذاق وصالح للأكل تماماً دون أي طعم غير عادي أو آثار جانبية.
"إن ذهبتُ للصيد بشباك الصيد على شاطئ باتايا الليلة الماضية واصطدت ما بين 10 و 15 كيلوغراماًقال: "شاركت بعضاً منها مع الأصدقاء واحتفظت بالباقي لطهيه بطرق مختلفة، مقلياً، مطهواً على البخار، مسلوقاً، ومشوياً".

أقرّ السيد ستارت بأن هذه كانت أول مرة يتناول فيها سمك البلطي ذي الذقن السوداء. ولاحظ أن بيض هذا السمك كان أكبر قليلاً من بيض سمك البلطي النيلي، وأن نكهته كانت أغنى وأكثر دهنية. وحتى الآن، لم يُعانِ من أي آثار جانبية.
وأضاف أنه وأصدقاؤه يخططون للعودة إلى الشاطئ الليلة لمراقبة ظهور المزيد من أسماك البلطي ذات الذقن السوداء، مما يشير إلى أن هذا التدفق قد يكون مرتبطًا بالأمطار الغزيرة الأخيرة والظروف الجوية. وقال إنه إذا لم يرغب أحد آخر في الحصول عليها، فسيسعده أخذها.

أثار ظهور أعداد كبيرة من سمك البلطي ذي الذقن السوداء في المياه الساحلية لباتايا نقاشاً بين السكان المحليين حول التغيرات المحتملة في البيئة البحرية. وعلى الرغم من أن سمك البلطي ذي الذقن السوداء صالح للأكل، إلا أنه ليس هدفاً رئيسياً للصيادين المحليين في المنطقة.




