تشونبوري، تايلاند - تم القبض على لص وقح بواسطة كاميرات المراقبة وهو يسرق إطار عجلة شاحنة في وضح النهار من منزل في منطقة سري راشا، بمحافظة تشونبوري، على الرغم من أن المالك قد فقد بالفعل ثلاثة إطارات في سرقات سابقة.
أبلغت السيدة ثيبكيسورن كلوانج، البالغة من العمر 40 عامًا، والتي تسكن في ساحة انتظار شاحنات في مو 10، منطقة ثونج سوخلا الفرعية، مقاطعة سي راشا، عن الحادثة الأخيرة. وقالت لمراسلي صحيفة باتايا نيوز في 6 مايو 2026، إن السرقة وقعت حوالي الساعة 10:00 صباحًا يوم 5 مايو.
بحسب السيدة ثيبكيسورن، فإن المشتبه به، وهو رجل طويل القامة مفتول العضلات، استقل دراجة نارية زرقاء من طراز هوندا ويف (رقم تسجيلها غير معروف) وتوجه بها مباشرة إلى أمام منزلها. ثم أدار الدراجة نحو المخرج، ورفع بسرعة إطار العجلة الأمامية، وانطلق مسرعًا دون تردد. وقد وثقت كاميرات المراقبة الخاصة بها الحادثة كاملة بوضوح، والتي يبدو أن اللص تجاهلها تمامًا.

لم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها السيدة ثيبكيسورن للسرقة. فقد كانت تحتفظ سابقًا بأربعة إطارات عجلات شاحنة بجوار منزلها، لكن ثلاثة منها سُرقت على يد المشتبه به نفسه. وأملًا في ردع المزيد من السرقات وتأمين الأدلة، نقلت الإطار المتبقي إلى واجهة المنزل، تحت مراقبة كاميرات المراقبة مباشرةً. وبهذه السرقة الأخيرة، ارتفع إجمالي خسائرها إلى أربعة إطارات، قيمة كل منها تتراوح بين 2,000 و3,000 بات، ليبلغ إجمالي الخسائر حوالي 10,000 بات.
قالت السيدة ثيبكيسورن: "أعتقد أنه نفس الشخص الذي سرق الإطارات الثلاثة السابقة. لقد جاء مباشرة إلى إطار العجلة وتجاهل كل شيء آخر. لم يُبدِ أي خوف من الكاميرات أو المالك".
اكتشفت السيدة ثيبكيسورن السرقة مساء الخامس من مايو/أيار عندما راجعت تسجيلات كاميرات المراقبة. وقدّمت بلاغاً في مركز شرطة لايم تشابانغ في السادس من مايو/أيار، إلا أنها أعربت عن استيائها من استجابة الشرطة.

زعمت قائلة: "لم يبدُ على الضباط أي اهتمام بمعاناة الضحية على الإطلاق. لم يطلبوا وصفًا للمشتبه به أو سلوكه، ولم يطلبوا حتى الاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة. اكتفوا بإخباري أن أحتفظ بالتسجيلات كدليل."
أعربت السيدة ثيبكيسورن عن خيبة أملها من موقف السلطات، وقالت إنها اضطرت إلى التحقيق بنفسها من خلال فحص كاميرات المراقبة الإضافية على طول طريق الهروب.
وفي مناشدتها، حثت السيدة ثيبكيسورن الشرطة على أخذ القضية على محمل الجد وتعقب المشتبه به لمقاضاته بموجب القانون.
وقالت: "أريد من الشرطة أن تساعد في القبض على هذا المجرم حتى لا يستمر في ارتكاب هذه الجرائم جهاراً نهاراً ويتسبب في معاناة الآخرين. من الواضح أنه لا يحترم القانون".
تُظهر هذه القضية المخاوف المستمرة بشأن سرقة الممتلكات التي تستهدف سائقي الشاحنات والمقيمين في المناطق الصناعية بمحافظة تشونبوري.



