نونثابوري
ألقت الشرطة التايلاندية القبض على رجل يبلغ من العمر 33 عاماً للاشتباه في قتله صديقته البالغة من العمر 25 عاماً، وهي بائعة ومؤثرة مشهورة على الإنترنت، والتي عُثر على جثتها في غرفة شقة سكنية منهوبة في منطقة بانغ بوا ثونغ، حسبما ذكرت السلطات في 3 مايو 2026.
عُثر على جثة الضحية، بانيتسودا هاتادول (المعروفة أيضاً باسم "دريم")، وهي بائعة إلكترونية تبلغ من العمر 25 عاماً من مقاطعة ياسوثون، حوالي الساعة السابعة مساءً يوم 2 مايو/أيار في غرفة بمبنى سكني. وُجدت جثتها بجانب سرير، وُضعت وسادتان فوق رأسها. أظهر المشهد آثاراً واضحة لمقاومة، حيث كانت أغراضها متناثرة في أرجاء الغرفة.
عثر المحققون في مسرح الجريمة على مذكرات كتبها المشتبه به، نيتيرون لاوسوكسانتيساوونغ، البالغ من العمر 33 عامًا، وهو بائع عبر الإنترنت وصديق الضحية الذي كان يعيش معها. وادعى في مذكراته أن شخصًا ما كان يخطط لإيذائه، وطلب من آخرين رعاية قطته وممتلكاته الشخصية.
خلصت الشرطة في مقاطعة بانغ بوا ثونغ، بناءً على الأدلة الجنائية الأولية، إلى أن الوفاة كانت جريمة قتل. غادر المشتبه به المنزل مساء يوم 30 أبريل/نيسان، واختفى عن الأنظار. وقد قادت لقطات كاميرات المراقبة وغيرها من الأدلة السلطات إلى استصدار مذكرة توقيف (محكمة مقاطعة نونثابوري رقم J.622/2569) بتهمة القتل العمد.
وبحسب التقارير، فرّ المشتبه به شمالاً، تاركاً سيارته الحمراء من طراز مازدا 2 بلوحات ترخيص بانكوك في مقاطعة سوفان بوري، قبل أن يكمل رحلته بالحافلة. وتمّ تعقّبه وإلقاء القبض عليه في فندق بمنطقة نونغ با خرانغ في مقاطعة موينغ تشيانغ ماي، وذلك بالتنسيق بين شرطة المقاطعة في المنطقة الأولى والمنطقة الخامسة.
بحسب تقارير إعلامية تايلاندية، اعترف المشتبه به مبدئياً بالتهم الموجهة إليه فور إلقاء القبض عليه. وقد تم إرسال ضباط من مركز شرطة بانغ بوا ثونغ إلى تشيانغ ماي لمرافقته إلى نونثابوري لاستكمال الإجراءات القانونية.
تم تسليم جثمان الضحية إلى عائلتها. وقامت والدتها، موكدا سوكسامر، البالغة من العمر 59 عاماً، بنقله إلى منزل جدتها في محافظة ياسوثون لإقامة الشعائر الدينية.
حظيت هذه القضية باهتمام واسع النطاق نظرًا لكون الضحية بائعة مشهورة على الإنترنت، ولأنها تُعدّ مثالًا آخر على العنف الأسري في تايلاند، حيث تُركّز الشرطة باستمرار على أهمية الاستجابة السريعة لبلاغات الأشخاص المفقودين والأدلة الجنائية في الجرائم المتعلقة بالشقق. ولا تزال التحقيقات جارية لكشف الدافع الكامل وتسلسل الأحداث.




