سي راشا، تشونبوري - في يوم العمال الوطني، الموافق 1 مايو 2026، خرج مئات العمال والسكان المحليين بأعداد كبيرة على طول شواطئ كوه لوي في مقاطعة سي راشا، بمحافظة تشونبوري، محولين عطلة رسمية إلى نزهة عائلية مثمرة وموفرة للتكاليف من خلال حصاد المأكولات البحرية الطازجة.
لاحظ مراسلون زاروا المنطقة وصول مجموعات كبيرة من العمال والقرويين على مدار اليوم، مزودين بأدوات الحفر للبحث عن المحار (الكوكلي) وأنواع أخرى من الرخويات خلال فترة الجزر. وقد وفرت المياه الضحلة والمسطحات الطينية المكشوفة ظروفًا مثالية، حيث يسهل العثور على الرخويات على عمق 5-6 سنتيمترات فقط تحت الرمال.

أوضح الصيادون المحليون أن وفرة المحار الكبير والصحي تعود في معظمها إلى مياه البحر النظيفة والبيئة الخالية من التلوث في المنطقة، مما يدعم ازدهار الحياة البحرية. وقد جمع الكثيرون المحار ليأخذوه إلى منازلهم لإعداد وجبات عائلية، بينما خطط من جمعوا كميات أكبر لبيع صيدهم لتوفير دخل إضافي خلال العطلة.
يُعدّ المحار من المأكولات البحرية المتنوعة والشائعة في تايلاند. ويمكن تحضيره بطرق عديدة، كالسلق أو القلي السريع أو الشواء أو التجفيف تحت أشعة الشمس للتخزين طويل الأمد، مما يجعله إضافة مغذية وبأسعار معقولة للوجبات المنزلية في وقت لا تزال فيه العديد من العائلات تعاني من آثار الضغوط الاقتصادية.

إلى جانب الفوائد العملية، وفر هذا النشاط استراحةً مُرحّبة من الروتين اليومي. اصطحبت العائلات أطفالها، مما أتاح لهم اللعب في البحر والاسترخاء بينما كان الآباء يعملون، وحوّل نزهة عيد العمال إلى تجربة مريحة ومُعزّزة للترابط الأسري.
يعكس المشهد في كوه لوي تقليدًا شائعًا في عيد العمال التايلاندي في المجتمعات الساحلية، حيث توفر العطلات الرسمية فرصًا ليس فقط للراحة ولكن أيضًا لإيجاد طرق مبتكرة لتخفيف تكاليف المعيشة من خلال الوفرة الطبيعية.



