تشونبوري، 17 أبريل 2026 - غمرت الفرحة والفخر الثقافي مجتمع تاخيان تيا في مقاطعة بانغلامونغ مع افتتاح رئيس البلدية ميتشاي براكوبثام رسمياً لمهرجان سونغكران لعام 2026 ويوم كبار السن مساء يوم 16 أبريل.
أُقيم حفل الافتتاح البهيج في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً على المنصة أمام معبد وات ناليكاوانارام (وات تاخيان تيا) في مو 2، في منطقة تاخيان تيا الفرعية. وتجمّع حشد كبير من السكان المحليين، مما خلق جواً دافئاً واحتفالياً يفيض بروح التقاليد التايلاندية.
ترأس رئيس البلدية ميتشاي براكوبثام افتتاح الفعالية السنوية، التي تهدف إلى الحفاظ على التراث الثقافي الغني لتايلاند وتعزيز الروابط المجتمعية والوئام. وقدم نائب رئيس البلدية خوانيون براكوبثام تقريراً عن أهداف المهرجان.
حضر كبار المسؤولين المحليين والشخصيات البارزة بكامل قوتهم، بمن فيهم السكرتير الدائم نارونغريت براسيثيناك، ونائب السكرتير الدائم سيريوان أنانتابريتشاسري، ونائب رئيس البلدية واشيرا سويا، وأعضاء المجلس البلدي، ورؤساء الوكالات الحكومية، وضباط شرطة بانغلامونغ، ومسؤولو الإدارة المحلية، ورؤساء القرى، والسكان.
كما حضرت عضوة المجلس الإقليمي ماليني سينغاسويت المناسبة، برفقة فرقة "هيل هارت النسائية" من تاخيان تيا. وأضفت الفرقة رونقاً خاصاً على الحفل بعرضٍ حيويٍّ لرقصة راموونغ (الرقصة الدائرية) على الطراز القديم، مرتدين أزياءً تايلانديةً ملونةً ومُعدَّلة، مما أسعد الحضور.
ينقسم المهرجان إلى جزأين رئيسيين. تتضمن الفعاليات المسائية عروضاً متواصلة لفن الراموونغ القديم لمدة ست ليالٍ من 13 إلى 18 أبريل. أقيمت أول ليلتين (13-14 أبريل) في معبد وات وانغ ثونغ تشاروين ثام (وات نا وانغ)، بينما أقيمت الليالي المتبقية (16-18 أبريل) في معبد وات تاخيان تيا.
وتقام الأنشطة النهارية من 17 إلى 19 أبريل وتشمل طقوسًا تقليدية مثل غسل صور بوذا والرهبان، بالإضافة إلى مراسم عصا نام دام هوا المقدسة، حيث يقوم الشباب بسكب الماء المعطر على أيدي كبار السن لطلب البركات، وهي عادة تايلاندية عزيزة تنتقل عبر الأجيال.
يُقام الحدث الأبرز في المهرجان مساء يوم 18 أبريل، حيث سيُحيي المغني الشهير جاك ثانابول (اسمه الحقيقي ثانابول سامافروت) وفرقته الموسيقية "فور إس كومبو" حفلاً غنائياً. ومن المتوقع أن يقدموا عرضاً حماسياً، يُضفي على الجمهور أجواءً من المرح والبهجة والترابط.
إلى جانب الترفيه، يُشكّل هذا الحدث منصةً هامةً للحفاظ على التقاليد التايلاندية، وتعزيز وحدة المجتمع، وترسيخ الهوية المحلية لمنطقة تاخيان تيا الفرعية. ويأمل المنظمون أن يستمر المهرجان في جلب البهجة والفخر الثقافي للسكان لسنوات عديدة قادمة.



