قامت قيادة عمليات الأمن الداخلي (ISOC) لمقاطعة تشونبوري (กอ.รมน.จ.ชบ.)، إلى جانب مقاطعة بانغلامونغ وبلدية تاخيان تيا الفرعية، بتعزيز الجهود لبناء شبكات مجتمعية مصممة لتعزيز أمن المؤسسات الأساسية للبلاد في إطار ميزانية السنة المالية 2026.
في السادس عشر من مارس/آذار 2026، عُقدت ورشة عمل بعنوان "تعزيز شبكات العلاقات المجتمعية" في قاعة اجتماعات بلدية تاخيان تيا الفرعية، في مقاطعة بانغلامونغ، بمحافظة تشونبوري. نُظّمت هذه الفعالية من قِبل جمعية تشونبوري الدولية للأمن (ISOC)، ومكتب مقاطعة بانغلامونغ، والمنظمات الإدارية المحلية، وإدارة تاخيان تيا الفرعية، بهدف دعم المبادرات الشعبية لحماية المؤسسات الوطنية. ويُعدّ هذا جزءًا من مشروع أوسع نطاقًا لتعزيز أمن المؤسسات الوطنية الأساسية من خلال بناء شبكات مجتمعية خلال المرحلة الأولى من السنة المالية 2026.

ترأس حفل الافتتاح السيد فيتشيت ثاموهور، نائب رئيس مقاطعة بانغلامونغ، ممثلاً رئيس المقاطعة السيد أنوساك بيريومورن. وشمل الحضور الرئيسيون السيد ناتافوب يومشيندا، نائب رئيس مقاطعة بانغلامونغ أيضاً؛ والسيد ميتشاي براكوبثام، رئيس بلدية تاخيان تيا؛ والسيد نارونغريت براسيثيناك، كاتب البلدية؛ والسيدة ماليني سينغاسوفيتش، عضوة مجلس مقاطعة تشونبوري؛ ومسؤولو جمعية تشونبوري المستقلة؛ والسيد مونثيان بونكراشانغ، رئيس مقاطعة تاخيان تيا؛ إلى جانب قادة محليين ورؤساء مجتمعات وشخصيات أخرى ذات صلة.
يتماشى هذا النشاط مع سياسة الأمن القومي رقم 17 بشأن تعزيز الأمن على مستوى المناطق، وذلك ضمن سياسة الأمن القومي للفترة 2023-2027. ويركز على منع ومعالجة وتخفيف الظروف التي قد تهدد الأمن القومي، من خلال دمج الجهود الأمنية مع تنمية المناطق عبر أبعاد متعددة. والهدف هو تحسين جودة حياة السكان مع بناء قدرة اجتماعية مستدامة على الصمود وتعزيز الأمن القومي.

حددت مقاطعة تشونبوري مناطق مستهدفة لتعزيز الأمن على مستوى المناطق بين عامي 2023 و2027 لدعم حل المشكلات الملموسة ومشاريع التنمية على مستوى المقاطعة.
صرح السيد ميتشاي براكوبثام، رئيس بلدية تاخيان تيا، بأن البلدية تدعم بشكل كامل سياسات الأمن القومي، وتعمل باستمرار على دمج الجهود مع جميع القطاعات المحلية. ويشمل ذلك تدابير بيئية مثل مكافحة حرق النفايات في العراء للحد من تلوث الغبار (PM2.5)، والتفاوض مع السكان وإنفاذ القوانين المتعلقة بحرق الفحم غير القانوني، والبحث عن حلول مناسبة بالتعاون معهم.
وأشار إلى أن منطقة تاخيان تيا تشهد توسعاً سكانياً سريعاً، مع تزايد أعداد السكان والأسر، ولا سيما العمال الأجانب المهاجرين العاملين في المنطقة. ويتطلب هذا النمو مزيداً من اليقظة واتخاذ تدابير لضمان الأمن والسلامة والنظام الاجتماعي.

قدّم رئيس المنطقة الفرعية، السيد مونثيان بونكراشانغ، تقريراً عن قضايا الأمن المحلي، متناولاً حالات متفرقة لسيارات مسروقة من مناطق أخرى تُترك مهجورة في تاخيان تيا. وقد وجّه الفرق الإدارية وقادة المجتمع بتكثيف المراقبة لضمان الأمن والنظام، مع تطبيق القوانين بصرامة.
وأوضح كذلك اللوائح المتعلقة بحيازة الأسلحة النارية، مؤكداً أنه لا يجوز حملها إلا لمن يحملون تصاريح سارية، ويجب عليهم القيام بذلك بشكل مناسب لتجنب إثارة الذعر بين العامة وبناء الثقة والأمان بين السكان.

وفي ختام ورشة العمل، قدم مسؤولو منظمة الأمن الدولي في تشونبوري ونائب رئيس مقاطعة بانغلامونغ تحديثات حول الحفاظ على السلام والنظام. وأفادوا باعتقال أكثر من 200 أجنبي مؤخراً في مقاطعة بانغلامونغ لارتكابهم جرائم أو دخولهم/إقامتهم غير القانونية في المملكة. أشاد المسؤولون بالأداء القوي للقادة المحليين في تاخيان تيا في قيادة الجهود الأمنية على مستوى القاعدة الشعبية، مما أدى إلى تقييم أمني مُرضٍ للمنطقة.

أكدوا مجدداً على أهمية العمل الجماعي المتكامل بين جميع القطاعات لتحقيق مجتمعات وأمة آمنة ومزدهرة ومستدامة.




