أعلن رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول أن حكومته ستؤدي قسم الولاء أمام جلالة الملك في 24 سبتمبر، تزامنًا مع يوم ماهيدول. ووصف هذه المناسبة بأنها شرف عظيم وبداية موفقة لإدارته.
عقب اللقاء الملكي مباشرةً، سيترأس أنوتين الاجتماع الأول لمجلس الوزراء. ومن المتوقع أن يشمل هذا الاجتماع توزيع المسؤوليات بين نواب رئيس الوزراء، وتعيين الأمين العام لرئيس الوزراء، الذي سيتولى دور المنسق الرئيسي لضمان سير عمل الحكومة بسلاسة.
كما صرّح رئيس الوزراء بأنه سيلتقي رئيس الجمعية الوطنية لترتيب عرض بيان سياسة الحكومة. وسيعتمد توقيت ذلك على قدرة رئيس الجمعية على دعوة أعضاء المجلسين، إلا أن أنوتين أشار إلى رغبته في تسريع العملية.

تحوّل الاهتمام إلى جلسة بيان السياسة، حيث من المتوقع أن يطعن نواب المعارضة في مؤهلات بعض أعضاء مجلس الوزراء. وصرح أنوتين بأن أمانة مجلس الوزراء قد نسقت بالفعل مع سبع جهات معنية، بما في ذلك مكتب مجلس الدولة، لإجراء تدقيق شامل. وأضاف أن الأفراد الذين وُجد أنهم يفتقرون إلى المؤهلات المطلوبة قد شُطبوا من القائمة قبل تقديمها.
وبفضل هذه الخطوات، تستعد الحكومة لبدء عملها رسميا من خلال عرض أجندة سياساتها أمام البرلمان، وهي عملية مطلوبة قبل تنفيذ البرامج والتوجيهات الجديدة.

المصدر: مكتب الأنباء الوطني التايلاندي للعلاقات العامة



