باتايا، تايلاند - أودى حادث دراجة نارية بحياة شاب لاوسي يبلغ من العمر 26 عامًا، يُعرف باسم السيد فونغفيلاي تشانثافونغ، في 30 يوليو 2025، حوالي الساعة الثامنة مساءً. وقع الحادث على طريق موازٍ لخط السكة الحديدية في سوي نونغ هين. استجابت خدمات الطوارئ التابعة لوحدة إنقاذ ساوانغ بوريبون تاماساثان بسرعة لبلاغات عن تصادم خطير بين دراجتين ناريتين.
في موقع الحادث، عثرت السلطات على دراجة نارية زرقاء من طراز هوندا ويف، مصابة بأضرار طفيفة، يقودها شاب يبلغ من العمر 16 عامًا (حُجب اسمه لكونه قاصرًا) أصيب بسحجات طفيفة. وعلى مقربة منها، كانت دراجة نارية سوداء من طراز هوندا PCX ملقاة في منتصف الطريق. وبجوارها كان السيد فونغفيلاي، الذي أصيب بجروح بالغة في الوجه ووُجد في حالة حرجة. ورغم جهود فرق الإنقاذ لإجراء الإنعاش القلبي الرئوي، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بجراحه بعد ذلك بوقت قصير. وقد اتسم وصول زوجته وزملائه في العمل لاحقًا بصرخات حزن مؤلمة.
وفقًا لسيوكورن، كان يقود دراجته من طريق سوخومفيت، منعطفًا يمينًا إلى الطريق المجاور لخط السكة الحديدية بعد عبوره تقاطع السكة الحديدية، عندما اصطدم به راكب الدراجة النارية الآخر، الذي كان يسير بسرعة عالية. تسبب الاصطدام في انحراف دراجة السيد فونغفيلاي النارية واصطدامها بحاجز على جانب الطريق، مما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة. أبلغ سيواكورن خدمات الإنقاذ فورًا بعد الحادث، وكان متعاونًا مع السلطات.

أشار السكان المحليون إلى استمرار المخاوف المتعلقة بالسلامة في هذا الجزء من الطريق، مشيرين إلى أن أعمال البناء التي تشمل حفر الطريق ومد الأنابيب مستمرة منذ أشهر. تُغلق الحواجز المسار الأيسر، ويُزعم غياب اللافتات التحذيرية والإضاءة الكافية، مما يُسهم في وقوع حوادث متكررة. وحثّ السكان الجهات المعنية على معالجة هذه المخاطر لضمان سلامة مستخدمي الطريق.
تُجري شرطة مركز شرطة نونغبروي تحقيقاتٍ في الحادث، وتجمع الأدلة، وتُراجع تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد السبب الدقيق للاصطدام، وضمان العدالة لجميع الأطراف المعنية. نُقلت جثة السيد فونغفيلاي إلى مستشفى محلي، في انتظار تسليمها لذويه لأداء الشعائر الدينية. كما تُخطط السلطات لمعاينة موقع البناء لتقييم ما إذا كان عاملاً رئيسياً في تكرار الحوادث، ولتطبيق تدابير لتعزيز السلامة على الطرق.



