باتايا، تايلاند - يعاني سكان ماب سونغ-نونغ ياي سوي ٢، مو ٦، في منطقة نونغبرو، من رائحة كريهة مستمرة تنبعث من بركة راكدة قريبة منذ أكثر من عام. ورغم الشكاوى العديدة المقدمة إلى بلدية نونغبرو منذ أوائل عام ٢٠٢٤، أفاد السكان المحليون بأن السلطات لم تفعل شيئًا يُذكر سوى إجراء عمليات تفتيش سريعة.

كشفت زيارة للموقع أن البركة، التي كانت تمتد في الأصل على مساحة 0.1 هكتار، قد رُدمت جزئيًا من قِبل مالك الأرض بمخلفات البناء، بما في ذلك شظايا الأسمنت، وصناديق الرغوة، والنفايات البلاستيكية، وأكياس القمامة السوداء العائمة على المياه الراكدة المتبقية. وقد تسببت كومة النفايات الناتجة في رائحة كريهة، خاصةً بعد هطول الأمطار أو عندما تحملها الرياح.
وفقًا للسكان، كانت البركة موردًا مجتمعيًا سابقًا، حيث كان السكان المحليون يصطادون ويجمعون المياه لري الحدائق. ومع ذلك، منذ أوائل عام ٢٠٢٤، بدأ مالك الأرض في ملء المنطقة بالحطام، بما في ذلك النفايات المنزلية، دون رقابة مناسبة. قال أحد السكان للصحفيين: "اشترينا أرضًا بجوار هذه البركة، لكن الوضع الآن لا يُطاق. تزداد الرائحة سوءًا عند هطول الأمطار، وهذا يؤثر على خططنا لافتتاح مطعم وفندق. كيف يمكننا جذب الزبائن في ظل هذه البيئة؟"

رغم الشكاوى المتكررة لبلدية نونغبرو، يقول السكان إن المسؤولين اكتفوا بزيارة الموقع دون اتخاذ أي إجراء. وفي إحدى الحالات، أفادت التقارير أن السلطات نصحت السكان ببناء جدران أعلى حول عقاراتهم لحجب الرائحة، وهو اقتراح قوبل بالإحباط. وقال أحد السكان: "جاءوا وعاينوا المكان وطلبوا منا إصلاحه بأنفسنا. نريد فقط من الجهات المسؤولة معالجة هذا الأمر على النحو الصحيح".

أثارت هذه المشكلة المستمرة قلق المجتمع بشأن المخاطر الصحية وتأثيرها على الشركات المحلية. ويحث السكان الجهات المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لحل المشكلة واستعادة قابلية المنطقة للعيش.





