باتايا، تايلاند - في الساعة 4:36 من صباح يوم 19 يوليو/تموز 2025، وقعت حادثة مروعة في مركز شرطة مدينة باتايا، حيث دخلت امرأة، يُقدر عمرها بين 35 و40 عامًا، تحمل كيسًا بلاستيكيًا يحتوي على أدوات تعاطي مخدرات وكيسًا محكم الغلق يحتوي على مادة الميثامفيتامين الكريستالي، المعروفة باسم "الآيس". بدت المرأة، التي كانت ترتدي قميصًا وسروالًا قصيرًا، في حالة من الفوضى، وجرحًا ينزف في ركبتها اليمنى.
وقعت الحادثة بينما كان العقيد أنيك ساراثونغيو، رئيس مركز شرطة مدينة باتايا، والمقدم سيريوات خراتشامات، نائب الرئيس، برفقة مجموعة من الصحفيين، يستعدون لماراثون باتايا 2025 خارج المركز. عرضت المرأة محتويات حقيبتها بوقاحة، مما أثار دهشة المارة. وعندما سُئلت عن محتوياتها، تحدثت بشكل غير مترابط، وبدت عليها علامات اضطراب عقلي، ثم شرعت في شرح كيفية استخدام أدوات التعاطي، بالإضافة إلى سعرها ومصدرها.

لم يُعثر بحوزتها على أي وثائق هوية. وصادرت الشرطة على الفور المخدرات والأدوات المستخدمة كأدلة. ونسق العقيد أنيك مع متطوعين من مؤسسة سوانغ بوريبون ثاماساثان للإنقاذ لتقديم الإسعافات الأولية لإصابة ركبتها قبل نقلها لتلقي العلاج الطبي والتأهيل.
وأثار الحادث ذهول الضباط والمارة، مما سلط الضوء على التحديات المستمرة المتعلقة بالقضايا المتعلقة بالمخدرات في المنطقة.





