باثوم ثاني، 16 أبريل 2025 - اصطدمت سيارة بي إم دبليو بيضاء يقودها سميثيبات ليناوارات البالغ من العمر 28 عامًا بشاحنة صغيرة سوداء على طريق كانشانابيسك السريع في منطقة لام لوك كا، باثوم ثاني.
أظهر الحادث، الذي التقطته كاميرا مراقبة أحد المارة، سميثيبات وهو يلاحق الشاحنة بعنف ويقطعها بعد نشوب خلاف حاد على الطريق. أصيب سائق الشاحنة المسن وزوجته، البالغان من العمر 65 و64 عامًا، بجروح ونُقلا إلى المستشفى.

سميثيبات هو ابن كريسادا ليناوارات، عمدة بلدية ثانيابوري السابق، والشقيق الأصغر لماناسانان ليناوارات، عضو البرلمان عن حزب فو تاي عن دائرة باثوم ثاني. أشارت التقارير الأولية إلى أن الحادث مجرد حادث مروري، لكن نشر أدلة الفيديو دفع شرطة الطرق السريعة إلى إعادة تصنيف الحادث على أنه جنائي محتمل.


فحصت الشرطة سميثيبات للكشف عن الكحول، وكانت النتائج سلبية، لكنها لاحظت تناقضات في أقواله. زعم أن الشاحنة قطعت عليه الطريق أولًا، لكن اللقطات أظهرت سميثيبات وهو يلاحق الشاحنة، ويبدو أنه ينحرف عنها مرارًا وتكرارًا قبل أن يُجبرها على تغيير مسارها.
في 17 أبريل/نيسان، أدان قائد الشرطة الوطنية، الجنرال كيترات بانفيت، بشدة هذا السلوك، واصفًا إياه بالخطير وغير المقبول في المجتمع. وانتقد محاولات السائق استغلال مكانة والده السياسية لكسب ود الناس، مضيفًا: "لو كان ابني، لما ساعدته. يجب أن يكون الجميع متساوين أمام القانون".
وعد رئيس الشرطة بشفافية تامة في التحقيق، مؤكدًا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن جميع التهم المنسوبة. وتعمل الشرطة حاليًا مع المحققين المحليين في مركز شرطة لام لوك كا لإنهاء القضية. ويتابع الجمهور عن كثب نتائج التحقيق كدليل على العدالة والإنصاف في القضايا البارزة.
وفي الوقت نفسه، زار كريسادا الضحايا لتقديم دعمه وتعهد بعدم عرقلة أي تحقيق، على الرغم من أن المشتبه به هو ابنه.



