أودون ثاني —
في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ألقى رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا أول خطاب عام له منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، حيث ألقى كلمة أمام حشد كبير من أنصار القمصان الحمراء في منطقة كومباوابي، أودون ثاني، بمناسبة حدث انتخابي إداري محلي.
وفي كلمته، استذكر تاكسين فترة ولايته السابقة، معترفاً بالصعوبات الاقتصادية التي يواجهها سكان الريف التايلانديون الآن. وسلط الضوء على تأثير الديون المتزايدة، وانخفاض الدخول في الزراعة، وانحدار سبل العيش التقليدية.

وأشار تاكسين إلى أن العديد من المزارعين اضطروا إلى بيع مواشيهم لتغطية تكاليف المعيشة، مما أدى إلى قلة الموارد وتزايد الضعف الاقتصادي.
وأكد تاكسين أنه وابنته رئيسة الوزراء بايتونجتارن شيناواترا يعملان على وضع سياسات لمعالجة هذه القضايا الملحة. ووعد بتقديم دعم بقيمة 10,000 آلاف بات لجميع المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، وحدد خططًا لتقليص ديون الأسر مع زيادة الدخول المحلية من خلال المبادرات الزراعية ونمو الوظائف.
ودعا أيضا إلى تحسين التعليم وتغيير العقلية للتركيز على المهارات العملية، معربا عن مخاوفه من أن التعليم التقليدي وحده لم يعد كافيا في اقتصاد اليوم.
وفي معرض حديثه عن مشكلة المخدرات في المناطق الريفية، انتقد تاكسين تجارة المخدرات وحث على اتخاذ تدابير أقوى، وتعهد بالتعاون مع نائب رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول لمعالجة هذه القضية.
وأضاف أن عودته إلى تايلاند مدفوعة بالتزامه بمساعدة سكان المناطق الريفية في تايلاند على الخروج من براثن الفقر واستعادة الاستقرار الاقتصادي، وتعهد بالبقاء مشاركا بنشاط ودعم الإصلاحات الجارية.
واختتم تاكسين كلمته بتشجيع الحضور على التصويت لصالح ساراوت بيتشبانومبورن في الانتخابات المحلية، ووعد بمواصلة زيارة أودون ثاني لدعم جهود التعافي الاقتصادي.
في هذه الأثناء، زار بيتا ليمجاروينرات، العضو السابق في مجلس النواب والزعيم السابق لحزب "موف فوروارد" (التقدم للأمام)، مدينة أودون ثاني للمشاركة في الانتخابات المحلية لحزب الشعب، حسبما ذكرت شبكة "تي بي إن".



